اختصم
بنو راسب وبنو
طفا وه في رجلا
ادعاه هؤلاء
وهؤلاء
ثم تراضوا أن يحكم بينهم أول من يطلع عليهم فطلع عليهم هنبقه وكان معروفا بحمقه وغفلته فقصوا عليه قصتهم فقال :
ارموه
في البحر فان
رسب فهو من بني
راسب
وان
طفأ فهو من بني
طفا وه
فصرخ
الرجل وقال :
لا أريد أن
أكون من أي
القبيلتين .
سأل
سائل صدقه من
أحد المحسنين,
فأعطاه تمره ,
فدعا السائل
له بقوله : جعل
الله نصيبك من
الجنه مثلها,.
الأعزب
: هل صحيح أن
الإنسان لا
يعرف قيمه
المرأة إلا
عند المصائب.
المتزوج
: كلا بل إن
الإنسان لا
يعرف قيمه
المصائب إلا
عند حضور
المرأة
(
لاشك إنها
المرأة السوء
فقط)
لا
تنتظري ….
أقولها لك بكل
صادق
الإحساس … لا
تنتظري .. فسوف
تملين
الانتظار
ولن يكون بعد
ذلك إلا
ابتعادك عن
مرفاء الصبر
والسفر في
بحور
الانتقام …
ولن يكون هناك
ضحية سواك …
أرجوك لا
تنتظري… فآنا
لا أريد آن
اصدم انتظارك
وحبك لي
بكلمات سوف
تنطق يوما ..
أنت لست
بقلبي فهناك
من احتل مكان
واسع بقلبي
ونثر حبه
وأشواقه على
مداد أهداب
العين …
أعذريني ..
فليس بيدي أن
لا أكون
لك .. فأرجوك
لا تنتظري .. لا تنتظري