يا
كود الناس
وأنا منهم!
يبكون
عليكِ .. ولكن
لا جدوى من
بكائهم ..
يذكرونك وأنت
عندهم
ويتناسونكِ
بعد خطوة من
ابتعادك عنهم
.. يحاولون فرض
حروف الوهم
على أوراق
الحقيقة ..
زرعوا
بداخلكِ عدم
الثقة بالنفس
.. حطموا آمالك ..
قتلوكِ وفي
النهاية هم من
قام بتشييع
جنازتك..أغرقوكِ
في دياجير
الحب .. ليس
الحب بمعنى
الحب .. ولكنه
الانتقام تحت
قناع الحب.
وبالرغم من
بيان وحشيتهم
إلا أنهم
يفرضون
التعلق بهم
عليكِ ..
وأثناء
انتقامهم
لاترى سوى
دموع .. ولكنها
للأسف أيضاً ..
دموع
التماسيح.
( باللهجة
العامية )
سألت
أحد الناس " ما
عندك فحد؟ قال
لا –
والله لو
ينقلبون
قنبلة ذريه.